تحسين صحتك العاطفية

 

من أجل الحفاظ على صحتك العقلية والعاطفية وتعزيزهما، من المهم أن تعيري اهتماماً لاحتياجاتك ومشاعرك الخاصة. ولا تدع الضغط والمشاعر السلبية تتراكم. حاولي أن تحافظي على التوازن بين مسؤولياتك اليومية والأشياء التي تستمتعي بها. إذا اعتنيتي بنفسك، فسوف تكونين أكثر استعداداً للتعامل مع التحديات عند ظهورها. ويشمل الاعتناء بنفسك ممارسة الأنشطة التي تفرز الإندورفينات بشكل طبيعي وتساهم في الشعور بالراحة. وبالإضافة إلى التمارين البدنية، فإن الإندورفينات تُفرز طبيعياً عندما:

  • نقوم بعمل أشياء  تؤثر على الآخرين بشكل إيجابي. إن كونك مفيدة للآخرين وموضع تقدير لما تقومين بعمله يمكن أن يساعد في بناء  الاعتزاز بالنفس.

 

  •  ضبط النفس.  يؤدي ضبط النفس بشكل طبيعي إلى الشعور بالتفاؤل ويمكن أن يساعدكي في التغلب على الإحباط والتشاؤم والأفكار السلبية الأخرى.

 

  •  تعلم أو اكتشاف أشياءً جديدة. فكري في هذا الأمر على أنه "حلوى فكرية". جربي حضور أحد فصول تعليم الكبار، انضمي إلى نادي الكتاب، قومي بزيارة المتحف، تعلمي لغةً جديدة أو فقط سافري إلى مكان جديد.

 

  • استمتعى بجمال الطبيعة أو الفن.أظهرت الدراسات أن مجرد التمشية داخل الحديقة يمكن أن تخفض من ضغط الدم وتقلل من الإجهاد. وينطبق نفس الشيء على التمشية داخل متنزه أو معرض للفنون أو المشي لمسافات طويلة أو متابعة فنون العمارة أو الجلوس على الشاطئ.

 

  •  انحد من العادات النفسية غير الصحية كالقلق. حاولي تجنب الانهماك في العادات النفسية المتكررة – والأفكار السلبية عن نفسك وعن العالم والتي تستهلك الوقت، وتستنزف طاقتك وتسبب الشعور بالقلق والخوف والاكتئاب.

 

  • نُخصّص وقتاً للتأمل والتدبر. فكري بالأشياء التي تنعمين بها.تأملي، صلِّي، استمتعي بمشاهدة غروب الشمس، أو فقط امنحي نفسكي لحظة للاهتمام بما هو جيد وإيجابي وجميل بينما تقضين يومك.